كيف نستخدم تصنيف ICF لتحسين الخدمات والدعم للأشخاص في وضعية إعاقة؟
تصنيف ICF(التصنيف الدولي للوظائف والإعاقة والصحة) لا يقتصر فقط على النظريات، بل هو أداة عملية يمكن استخدامها في مجالات متعددة، لتحسين حياة الأشخاص في وضعية إعاقة، وتطوير السياسات الاجتماعية والصحية بطريقة أكثر عدلاً وفعالية.
رموز تدل على الإدارة والتخطيط المتقن (canva)
-
1
على المستوى الفردي
يساعد ICF في:
- تقييم حالة الشخص ووضعه الوظيفي
- تصميم تدخلات تأهيلية أو علاجية مخصصة
- قياس نتائج العلاجات ومدى فعاليتها
- التواصل بين المهنيين من تخصصات مختلفة
- تمكين الشخص نفسه من تقييم قدراته (التقييم الذاتي)
-
2
على المستوى المؤسسي
يمكن استعمال ICF في:
- تخطيط الموارد الصحية والاجتماعية
- تحسين جودة الخدمات
- تقييم الفعالية مقابل الكلفة
- تدريب العاملين ومتابعة الأداء المؤسسي
-
3
على المستوى الاجتماعي والسياساتي
يساهم ICF في:
- تحديد من يستحق الدعم أو الاستفادة من برامج اجتماعية
- إعداد سياسات تشريعية عادلة (مثل قوانين التمييز الإيجابي أو الولوجيات)
- التخطيط الحضري والتصميم الشامل (Universal Design)
- تقييم العوائق أو المحفزات البيئية
-
4
في البحث العلمي وتحليل الكلفة
يمكن اعتماد ICF:
- كإطار موحد لجمع بيانات مقارنة بين بلدان أو مجموعات سكانية
- لتقدير "كلفة الإعاقة" اجتماعياً واقتصادياً
- لتحديد مجالات التدخل ذات الأثر الأعلى
لماذا هذا مهم؟
لأننا حين نستخدم أداة مثل ICF، فإننا لا نحصر الإعاقة في الجسد، بل نُضيء على دور المجتمع، السياسات، الخدمات، والهياكل المعمارية. نمر من السؤال: "ما خطب هذا الشخص؟" إلى "ما الذي يمكننا تغييره في بيئته لتمكينه؟"
المصدر:
World Health Organization (2002). ICF: Towards a Common Language for Functioning, Disability and Health. WHO, Geneva.