Skip to Content Skip to Mainnavigation Skip to Meta Navigation Skip to Footer
Skip to Content Skip to Mainnavigation Skip to Meta Navigation Skip to Footer

اللغة الدامجة: كيف نتحدث عن الأشخاص في وضعية إعاقة؟

هل سبق لك أن كتبت منشورا عن الإعاقة وتساءلت: هل المصطلح الذي أستخدمه مناسب؟ أو ربما كنت تستعد لتسجيل فيديو، أو إعداد تقرير، أو تقديم ورشة، واحتجت إلى معرفة الطريقة الأكثر احتراما للإشارة إلى شخص في وضعية إعاقة؟ اختيار المصطلحات المناسبة يمكن أن يكون خطوة بسيطة، لكنه مهم جدا في الإعلام والتواصل والعمل الجمعوي والتربوي وحتى في الحياة اليومية. وفي هذا الدليل، نقدم مجموعة من القواعد العملية التي يمكن لأي شخص الاستفادة منها عند الحديث أو الكتابة عن الإعاقة.

رموز تمثل ترجمة اللغات ودعم الوصولية.

canva رموز تمثل ترجمة اللغات ودعم الوصولية.

  • 1

    لا تجعل الإعاقة تختصر الشخص

    أحد أكثر الأخطاء شيوعًا هو استخدام الإعاقة باعتبارها الاسم الذي يعرف الشخص.

    مثلًا:

    "المعاق الذي شارك في الورشة."

    الأفضل:

    "الشخص في وضعية إعاقة الذي شارك في الورشة."

    أو ببساطة:

    "المشارك الذي شارك في الورشة."

    فالقاعدة البسيطة هي:

    الشخص أولا، والإعاقة جزء من وصفه وليست كل هويته.

  • 2

    استخدم وصفا دقيقا بدل الكلمات العامة

    ليست كل الإعاقات متشابهة، وبالتالي من الأفضل استخدام المصطلح الذي يصف الوضعية بدقة.

    مثلا:

    • شخص لديه إعاقة بصرية.
    • شخص أصم.
    • شخص لديه صعوبة في السمع.
    • شخص لديه إعاقة ذهنية.
    • شخص لديه إعاقة حركية.
    • مستخدم كرسي متحرك.
    • شخص لديه متلازمة داون.
    • شخص لديه مرض نفسي.

    الدقة تساعد على تجنب التعميم، كما تجعل المحتوى أكثر فائدة للقارئ.

  • 3

    تجنب لغة الشفقة

    من أكثر الصور النمطية انتشارا تقديم الأشخاص في وضعية إعاقة باعتبارهم دائما "ضحايا" أو "مساكين" أو "عاجزين".

    لكن الشخص في وضعية إعاقة قد يكون:

    • طالبا؛
    • موظفا؛
    • رياضيا؛
    • مقاولا؛
    • فنانا؛
    • أبا أو أما؛
    • ناشطا مدنيا؛
    • مسؤولا؛
    • أو أي دور آخر في المجتمع.

    لذلك، بدل التركيز على الإعاقة باعتبارها مأساة، يمكن التركيز على الشخص ودوره وحقوقه ومشاركته.

  • 4

    انتبه إلى الفرق بين الإعاقة والحواجز

    ليس من الضروري أن تكون الإعاقة نفسها هي التي تمنع الشخص من المشاركة.

    في كثير من الحالات، تكون المشكلة مرتبطة بالحواجز الموجودة في البيئة، مثل:

    • غياب المنحدرات والمصاعد؛
    • عدم توفر المعلومات بصيغ ميسرة؛
    • صعوبة الولوج إلى وسائل النقل؛
    • غياب الترجمة بلغة الإشارة؛
    • المواقع الإلكترونية غير الولوجية؛
    • الصور النمطية والتمييز؛
    • عدم توفير الترتيبات التيسيرية المعقولة.

    لذلك، يمكن أن يكون السؤال الأفضل:

    ما الذي يمنع الشخص من المشاركة؟

    بدل:

    لماذا لا يستطيع الشخص المشاركة؟

    هذا التحول البسيط يساعدنا على النظر إلى الإعاقة من منظور أكثر ارتباطا بالحقوق والمشاركة والبيئة المحيطة.

  • 5

    عندما تكتب عن الإعاقة، تجنب هذه الأخطاء

     

    1. المبالغة في البطولة

    من غير الضروري تقديم شخص في وضعية إعاقة باعتباره "بطلا خارقا" لمجرد أنه يدرس أو يعمل أو يمارس الرياضة.

    النجاح يستحق التقدير، لكن الإعاقة لا تجعل النشاط العادي إنجازا خارقا بحد ذاته.

    2. استخدام عبارات الشفقة

    مثل:

    • "رغم إعاقته استطاع..."
    • "يعاني المسكين من..."
    • "قصة مؤلمة مع الإعاقة..."

    يمكن استبدالها بصياغات تركز على الإنجاز أو التجربة نفسها.

قائمة تحقق سريعة قبل نشر أي محتوى

قبل الضغط على زر "نشر"، قم بهذه المراجعة السريعة:

☐ هل المصطلحات المستخدمة محترمة؟
☐ هل وضعت الشخص قبل الإعاقة؟
☐ هل تجنبت لغة الشفقة والعجز؟
☐ هل تجنبت الصور النمطية؟
☐ هل الصورة تعكس مشاركة الأشخاص في المجتمع؟
☐ هل المحتوى قابل للولوج بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة؟
☐ هل سأقبل استخدام نفس المصطلحات لو كنت أتحدث عن شخص قريب مني؟

 

اللغة الدامجة ليست مجموعة من الكلمات التي يجب حفظها فقط، وإنما هي طريقة في التفكير والتواصل.

فعندما نتحدث عن الأشخاص في وضعية إعاقة باعتبارهم أشخاصا لهم حقوق وقدرات واختيارات، وعندما نبتعد عن الشفقة والاختزال والصور النمطية، فإننا نساهم في بناء محتوى أكثر احترامًا وشمولا.

 

المصدر: دليل الطالب في وضعية إعاقة، بتصرف.


هل كان المقال مفيدا؟

الإبلاغ عن خطأ؟ تقرير الآن .

ابحث عن إجابات لجميع أسئلتك في المنتدى