Skip to Content Skip to Mainnavigation Skip to Meta Navigation Skip to Footer
Skip to Content Skip to Mainnavigation Skip to Meta Navigation Skip to Footer

ما هو العمل الشبابي الدامج؟

العمل الشبابي الدامج لا يعني مجرد إشراك بعض الشباب ذوي الإعاقة في أنشطة متفرقة، بل هو توجه شامل، يُعلي من قيم المساواة، والكرامة، والتنوع في كل ما يقوم به.

العمل الدامج يعني:

  • تصميم البرامج من البداية مع أخذ تنوع القدرات بعين الاعتبار.
  • جعل الأنشطة، التكوينات، والمخيمات مفتوحة أمام الجميع.
  • تكوين الفرق المؤطرة على التواصل الفعال والدامج.

ما الذي يميز العمل الشبابي الدامج؟

  • رؤية تعتبر كل شاب/ة فاعلًا، بغض النظر عن الإعاقة.
  • اعتماد لغة غير إقصائية وخطاب إيجابي.
  • وجود سياسات مكتوبة لضمان عدم التمييز.

كيف نحققه؟

  • بالاستماع للشباب في وضعية إعاقة، لا الحديث نيابة عنهم.
  • بمراجعة الفضاءات والأدوات والبرمجة لتكون متاحة.
  • بإشراك ذوي الخبرة والتجربة الذاتية في التكوين والتأطير.

ما المنهجية المستخدمة للتعامل مع ذوي الإعاقة في المجتمع؟

هناك العديد من النماذج التي تتناول منهجيات للتعامل مع الأنواع المختلفة من الإعاقة، لتوفر بذلك مرجعية للمجتمع لتنفيذ برامج وخدمات وقوانين ولوائح من أجل التأثير على حياة ذوي الإعاقة، والنماذج الأساسية المتعلقة بالإعاقة هي: النموذج الطبي، النموذج الاجتماعي والنموذج الحقوقي.

  • 1

    النموذج الطبي:

    يصف هذا النموذج الإعاقة بأنها توابع حالة طبية، والتي تعرقل الإنسان على المستوى الجسدي أو الإدراكي، وباعتبار أن الإعاقة هي حالة مرضية يعاني منها الشخص، فيسعى هذا النموذج لمنعها أو علاجها، وينظر لذوي الإعاقة على إنهم ليسوا طبيعيين، ولذا تقوم الحلول في هذا المنهج على إعادة التأهيل وتوفير الأدوية وتقديم جلسات علاج، لكن عادة ما يغيب عنها مراعاة كرامة وحقوق الشباب في وضعية إعاقة.

  • 2

    النموذج الاجتماعي:

    يناقش هذا النموذج العراقيل التي تواجه ذوي الإعاقة في المجتمع بدلاُ من التركيز على مواطن العجز والقصور لديهم، إذ يساعد على رؤية المعوقات في البيئة المحيطة والتي تجعل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة أصعب، سواء صعوبات خاصة بسهولة الاستخدام والوصول أو متعلقة برؤية الأشخاص وسلوكياتهم نحو ذوي الإعاقة، ويدعم هذا النموذج اتخاذ إجراءات نحو تشجيع الأشخاص ذوي الإعاقة على التعبير عن وجهات نظرهم من أجل تجاوز المعوقات التي تقف في طريق دمجهم في المجتمع من أجل تحقيق المساواة وتعظيم استقلاليتهم وقدرتهم على الاختيار والتحكم في حياتهم، ويكون ذلك من خلال جهود منظمات المجتمع المدني وتغيير السياسات.

  • 3

    يُعتبر هذا النموذج امتدادًا وتطورًا للنموذج الاجتماعي، وقد تبنته الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يُركز على الإعاقة باعتبارها قضية حقوق إنسان وليست فقط مسألة طبية أو اجتماعية. ينطلق النموذج الحقوقي من الاعتراف الكامل بكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة، وقدرتهم على اتخاذ القرارات بشأن حياتهم، وحقهم في المشاركة الكاملة والمتساوية في المجتمع دون تمييز. يسعى هذا النموذج إلى إزالة الحواجز التشريعية والمؤسساتية والسلوكية، ويشجع على تعديل القوانين، وتوفير الترتيبات التيسيرية المعقولة، وضمان الوصول الشامل، وتمكين ذوي الإعاقة من المطالبة بحقوقهم. وبهذا، يضع النموذج الحقوقي مسؤولية الإقصاء على عاتق المجتمع والدولة، ويُؤطر العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن منطق العدالة والإنصاف والمواطنة الكاملة.

الدمج لا يتم تلقائيًا، بل يحتاج تخطيطًا، جرأة، واستعدادًا لتغيير ما اعتدنا عليه. لكنه حين يتحقق، يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الجميع والمجتمع بصفة عامة، لا فقط الشباب في وضعية إعاقة.

 

 

المصدر : مقال حول "دور العاملين مع الشباب والعمل الشباب في دعم ذوي الإعاقة من الشباب". (بتصرف).

https://shorturl.at/R7pNB

لديك خيار الاستماع إلى المقال! اضغط على زر التشغيل لتبدأ (صوت لمياء التنفالي)


هل كان المقال مفيدا؟

الإبلاغ عن خطأ؟ تقرير الآن .

ابحث عن إجابات لجميع أسئلتك في المنتدى