شارك السيد يدر اوغندي، عضو شبكة ممر والخبير في مجال الإعاقة، في برنامج مغرب التنمية على قناة Medi1 TV، في نقاش عميق ومسؤول حول موضوع الإعاقة، ليس فقط كقضية اجتماعية أو حقوقية، بل كمدخل أساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأسفله ستجدون مقال السيد يدر بعد نهاية البرنامج، كما ندعوكم إلى مشاهدة الحلقة كاملة على الرابط التالي:
"لقد آن الأوان لتجاوز النظرة التقليدية التي تحصر الأشخاص في وضعية إعاقة في خانة الهشاشة أو الاعتماد على الدعم، والانتقال إلى مقاربة جديدة تعتبرهم طاقة بشرية، وكفاءة كامنة، ورأسمالاً تنموياً يجب تمكينه من لعب دوره الحقيقي، دون تمييز وعلى قدم المساواة.
الإعاقة: رافعة تنموية لا عبء اجتماعي
عندما نتيح للأشخاص في وضعية إعاقة فرص الولوج إلى التعليم الجيد، والتكوين، والتشغيل، وريادة الأعمال، فإننا لا نقوم بعمل خيري، بل نستثمر بذكاء في مستقبل المجتمع ككل.
« الإقصاء يكلف الكثير، بينما الإدماج ينتج القيمة »
ربح ثلاثي الأبعاد: معادلة رابحة للجميع
تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة ليس خيارا أخلاقيا فقط، بل خيار تنموي مربح على ثلاثة مستويات:
· ربح للفرد: كرامة، استقلالية اقتصادية، مشاركة فعالة، وثقة في الذات.
· ربح للمجتمع والمقاولات: تنوع في الكفاءات، إبداع أكبر، إنتاجية أعلى، وصورة مسؤولة.
· ربح للدولة: توسيع القاعدة الضريبية، تقليص كلفة الإقصاء، وتعزيز التماسك الاجتماعي.
من السياسات إلى الممارسة
التحدي اليوم لا يكمن في غياب النصوص أو النوايا، بل في تحويل الالتزامات إلى ممارسات ملموسة:
بيئة ولوجية، سياسات تشغيل دامجة، تحفيز المقاولات، تغيير الصور النمطية، وإشراك الأشخاص في وضعية إعاقة في صياغة القرارات التي تهمهم.
التنمية التي لا تُشرك الجميع… تنمية ناقصة
لا يمكن الحديث عن مغرب التنمية دون إدماج فعلي للأشخاص في وضعية إعاقة، باعتبارهم فاعلين وشركاء، لا موضوع سياسات فقط.
التنمية الحقيقية هي التي لا تترك أحداً خلف الركب، وتُحوّل الاختلاف إلى قوة.
لديك خيار الاستماع إلى المقال! اضغط على زر التشغيل لتبدأ (AI)