Skip to Content Skip to Mainnavigation Skip to Meta Navigation Skip to Footer
Skip to Content Skip to Mainnavigation Skip to Meta Navigation Skip to Footer

كيف نعرف بالإعاقة؟

يعتبر المفهوم النمطي الطبي للإعاقة مرجعًا لفهم وتفسير التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع. وفي هذا السياق، لقد كانت الإعاقة تُعرّف بشكل رئيسي على أنها حالة طبية أو نقص في القدرات الجسدية أو العقلية تجعل الشخص غير قادر على القيام بالأنشطة الحياتية اليومية بنفس كفاءة الأفراد الأصحاء. وقد نظر إلى الإعاقة عادة على أنها شيء سلبي يحتاج إلى تصحيح أو مساعدة خارجية للتكيف معها.

 لقد كان المفهوم التقليدي يركز بشكل أساسي على الإعاقة الجسدية والعقلية الواضحة، مما جعله يتجاهل الأوجه الأخرى للإعاقة، مثل الإعاقة السمعية والبصرية، والإعاقة النفسية والاجتماعية والتواصلية. وفي هذا السياق، كانت الشركة والمجتمع في كثير من الأحيان غير مجهزة لتوفير الدعم اللازم للأفراد ذوي الإعاقة للمشاركة الكاملة والفعالة في الحياة اليومية والمجتمعية.

آثار المفاهيم التقليدية:

كما يؤدي المفهوم التقليدي للإعاقة إلى تعزيز النظرة السلبية والاستهانة بقدرات الأفراد ذوي الإعاقة، مما يخلق التمييز والعزلة وعدم توفير فرص متساوية في التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية. ومع مرور الوقت، ومع تطور الفكر والثقافة وتحسن الوعي بقضايا الإعاقة، بدأ المجتمع في التحول نحو المفهوم أكثر إنسانية للإعاقة. هذا المفهوم يعتبر الإعاقة جزءًا من التنوع البشري الطبيعي، إذ لا يجب أن يعتبر الفرد ذو الإعاقة مُعوِّقًا له بالفطرة. وبالتالي، يجب أن يكون المجتمع مُصمَّمًا بشكل شامل لتلبية احتياجات جميع أفراده دون تمييز.

 

نماذج جيدة لفهم الإعاقة:

عرف مفهوم الإعاقة ثلاث أنواع أساسية  من النماذج أو المقاربات التي تعرف به، وهي:

  • النموذج الطبي: ويركز على الحالة الصحية والطبية بهدف العلاج وإعادة التأهيل، ويعتبر الإعاقة سببا مباشرا لحادث أو مرض أو…

  • النموذج الاجتماعي: ويركز على الحياة الاجتماعية للأشخاص في وضعية إعاقة وعلاقتهم بمحيطهم، ويهدف إلى إدماجهم ودعم مشاركتهم الاجتماعية، معتبرا أن الإعاقة سببها التمييز الاجتماعي.

  • النموذج النسقي التفاعلي: نموذج يركز على التفاعل بين المستوى الوظيفي للشخص في تفاعله مع مختلف الحواجز ذات الصلة بمناحي الحياة المجتمعية. ويكرز على دينامية العلاقة بين الشخص والحواجز المحيطة به بهدف إزالتها.

 

 

تعريفات بالإعاقة:

 

تعريف اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (2006):

يشمل مصطلح” الأشخاص ذوي الإعاقة “ كل من يعانون من عاهات طويلة الأجل بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسية، قد تمنعهم لدى التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين

 

تعريف القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها:

الشخص في وضعية إعاقة: كل شخص لديه قصور أو انحصار في قدراته البدنية أو العقلية أوالنفسية أو الحسية، بصورة دائمة، سواء كانت مستقرة أو متطورة، قد يمنعه عند التعامل مع مختلف الحواجز، من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخر.

يطبق هذا التعريف خلال إجراء تقييم وضعية الإعاقة، والبحوث والدراسات وجمع المعطيات عن الأشخاص في وضعية إعاقة، وإقرار الميزانيات وتحديد ميزانيات البرامج الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، وهي أساس عملية دمج بعد الإعاقة في كل برامج مؤسسات الدولة والجماعات الترابية، ولا سيما المندرجة ضمن سياسات الحماية الاجتماعية، وتحديد الأشخاص ذوي الإعاقة المستهدفين من سياسات وبرامج الحماية الاجتماعية، وكذلك لإعمال آليات وتدابير التمييز الإيجابي والإنصاف وتكافؤ الفرص.

 

المراجع:

  • القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها

  • اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (2006)

  • اليونيسيف، ويبينار 2، تعريف الإعاقة وتصنيف أنواعها

  • دليل الطالب في وضعية إعاقة: الحقوق والخدمات، الشبكة الجامعية من أجل تعليم دامج، وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

 


هل كان المقال مفيدا؟

الإبلاغ عن خطأ؟ تقرير الآن .

ابحث عن إجابات لجميع أسئلتك في المنتدى